قضايا وتحقيقات

أوكيسون يحذر إيبا بوش: سنحصل على وزراء في حكومية سويدية جديدة أو ننتقل للمعارضة

حسم زعيم حزب ديمقراطيي السويد Jimmie Åkesson موقف حزبه من الحكومة المقبلة، مؤكدًا أن SD لن يدعم تشكيل حكومة جديدة لأحزاب تيدو من خارجها. وحدد أمام حلفائه خيارين:
المشاركة الرسمية بمناصب وزارية  أو الانتقال إلى المعارضة ولا خيار أخر.
وجاء موقف أوكيسون ردًا على زعيمة الديمقراطيين المسيحيين Ebba Busch، التي قالت إن دخول ديمقراطيي السويد إلى الحكومة وحصوله على حقائب وزارية ليس أمرًا مضمونًا أو متوقعاً.

أوكيسون: لن ندعم حكومة لا نشارك فيها

أوضح أوكيسون، خلال وجوده في مدينة يونشوبينغ Jönköping للمشاركة في اجتماع حزبي، أن ديمقراطيي السويد أعلن موقفه بوضوح طوال الولاية البرلمانية الحالية. وأكد أن معسكر تيدو يضم أربعة أحزاب مختلفة، لكن وضع SD بعد انتخابات الأحد سيكون محددًا: إما المشاركة في الحكومة Regeringen أو العمل من صفوف المعارضة.




وأضاف أن إيبا بوش، إذا أرادت تشكيل حكومة تضم أحزاب تيدو Tidöpartierna، فعليها مراعاة هذا الشرط خلال مفاوضات تشكيل الحكومة Regeringsförhandlingar. وعندما سُئل عن إمكانية دعم حكومة تيدو جديدة من دون حصول حزبه على وزارات، رفض ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا أن الحزب لن يقبل بالبقاء داعمًا للحكومة من خارجها مرة أخرى.

انتقاد توجه الديمقراطيين المسيحيين نحو الوسط

لم يعتبر أوكيسون تصريحات إيبا بوش مفاجئة، بل ربطها بالنهج السياسي الذي اتبعه الديمقراطيون المسيحيون خلال الفترة الماضية. وبحسب تقييمه، يحاول الحزب الاقتراب بطرق مختلفة من الوسط السياسي، بينما تستخدم بوش مسألة مشاركة SD في الحكومة كورقة تفاوضية لتحسين موقع حزبها في المفاوضات المقبلة.




وأشار إلى أن الديمقراطيين المسيحيين لم يعلنوا حتى الآن أن دخول ديمقراطيي السويد إلى الحكومة سيكون أمرًا تلقائيًا. لكنه أوضح في الوقت نفسه أن الحزب لم يضع خطوطًا حمراء واضحة ضد مشاركة SD، على خلاف الموقف الذي سبق أن اتخذه حزب الليبراليين.

من 12 إلى 14 حقيبة وزارية

كان أوكيسون قد أعلن سابقًا أن هدفه، إذا فاز معسكر تيدو في الانتخابات البرلمانية Riksdagsvalet، هو حصول ديمقراطيي السويد على ما بين 12 و14 حقيبة وزارية. لكنه ركز هذه المرة على مبدأ توزيع الوزارات بصورة تتناسب مع حجم كل حزب داخل المعسكر. ويرى أن عدد المناصب الوزارية ينبغي أن يعكس القوة الانتخابية وعدد المقاعد التي يحصل عليها كل حزب في البرلمان السويدي Riksdagen.




واعتبر أوكيسون أن اعتماد التناسب يمثل نقطة الانطلاق الطبيعية للمفاوضات، لأنه الأسلوب المعتاد لتقسيم الحقائب بين الأحزاب المشاركة في حكومة ائتلافية Koalitionsregering. وبذلك يرفع ديمقراطيو السويد سقف شروطه قبل الانتخابات: لن تتكرر صيغة دعم حكومة تيدو من الخارج، وأي تعاون حكومي جديد يجب أن يتضمن مشاركة مباشرة للحزب داخل مجلس الوزراء.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى